
وطنْ
أتحدى في شفتيكِ النارْ
ليس لأني ملئ ُ الشمسِ سقوطا مثلكِ
أو لسنين ٍ هربت مني
تجمعها أعجوبةُ ثغرك ِ
ليس لأن الكونَ يموتْ
على شفتيَ من الجبروتْ
لكني طوفانٌ نائمْ
لا يعرفُ إلا الثوارْ ...
آنستي ،
الكونُ على شباكِ الكبوةِ يعرفني ،
وأنا لا أهربُ لكني ،
مجنونٌ يتحدى النارْ ..
فانتقلي للشبق الآخر ،
حين تنام الرعشة فينا
نتحدى حباً ويقيناً
ما يسكنُ خلف الإعصارْ .
كتبها حسين الجزار في 01:00 صباحاً ::
تعليقان
في03,حزيران,2008 - 04:24 صباحاً, سلمى كتبها ...
يا وطنا
تملؤني شمسهُ .. حبّا
السنونُ الهاربة
رحلتْ إلى روحي
واستقرتْ دقائقُها في كلماتي
والكونُ أطوفُ به
أنا
مثلَ إعصار ٍ هادئ
في08,حزيران,2008 - 08:08 صباحاً, ابو عويصة كتبها ...
سؤال صريح وواضح ...؟؟؟
ماذا يخسر المسلمون سنة وشيعة لو تركوا ما شجر بين الطائفتين من خلاف عام 40 هجري والتي حدثت فيها معركة صفين بين جيش علي وجيش معاوية رضي الله عنهم أجمعين . [ لله ] ليحكم بينهم يوم القيامة فيهم بحكمه سبحانه ..؟؟؟
وبعد ذلك الترك يتبع السنة والشيعة شرع الله المبين في كتابه العزيز وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدون المبشرون في الجنة رضي الله عنهم وعن صحابة رسوله أجمعين ..،
ولا يتبعون .. ولاية فرد سواءً كان فقيه أو مرجع مهما على شأنه ممن لم تكن مرجعيته مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه .. ولا أي مذهب آخر لا يتفق مع ذلك الشرع وتلك السنة..،
وكذلك وماذا يخسر من يدعي أنه يحب الله ورسوله وصحابته وخلفائه .. إذا أيـد هذا الترك .. وأيد هذا الأتباع للكتاب والسنة .. اللذان بإتباعهما .. تعود للمسلمين وحدتهم وقوتهم وعزهم ونصرهم ...!!!
أما ماذا خسر المسلمون منذ تلك المعركة التي فرقت بينهم وجعلتهم شيعاً وطوائف وأحزاب كل حزب وطائفة منهم تقاتل عن مصالحها في الغالب لا عن الدين ..؟!
فهذه الخسارة التي حلت بالمسلمين سنة وشيعة من بعد ذلك الخلاف إذ سمح بفتح باب الحديث عنها بحرية وصراحة فالحديث عنها يطول ويطول تلك الخسارة . وأحداث الماضي والحاضر خير شاهد وخير مجيب لكل من يدفن رأسه كالنعام ليتعامى عن ذلك الخسران أو ممن يعتبر أن الكلام في تلك المصيبة والخسارة هو كلام في الممنوع أو كلام يسبب فتنة ..؟!
ولكل العقلاء يقول ويسأل [ أبو عويصة ] هل هناك فتنة أكبر من السكوت عن إيجاد حل لتلك الفتنة .. يا ناس يا عالم يا مسلمين .. يا من تدعون أنكم تحبون الله ورسوله ...!!!
الاسم: حسين الجزار
