
هِيَ ..
هي نصفُ فتاةٍ
شرقية
تخجلُ لا تخجلُ
حرية !
تعبثُ
بالريحِ وبالأشباح ْ
وتقول ُ
على كل الأرواح ْ
فالنصف الآخر ُ
جنيّة !!
ما زلتُ
أراها في عيني
والبحرِ وفي الشمسِ وقلبي
هي َ
ما زالت تبحثُ عني
هي
أقربَ من روحي مني
هي
أبعد من عقلي عني
هي
رحلة ُ بحثٍ
عبثية !
تملكُ أسطولاً
لا يرسو
وبلاداً
عشقتها النفسُ
إن صاحت !
كل العالم صاح ْ ..
لا زالت ملكتنا حيّة !!
كلّ العشاق ِ
لها عشاقْ
ولها التاريخُ
من الأعماقْ
ولها استقبال الأيامْ
كمدينة حبّ
أبديّة
تبدو
مثل عروس البحرْ
وجهٌ يتخلله البدرْ
نهداها
طعمَ التفاح
وشفاهٌ
أغرقها الخمرْ
وبها
الصمتُ كما الإفصاح
والساعة
معها بالدهر
فالضحكة ُ
سنة ضوئيـّة
تسكنُ قصراً
داخل قصر
ويغطيها ألفُ جناح
ولها
كل الطير يغني
ألحاناً
تبدو قلبية ...
كتبها حسين الجزار في 10:05 صباحاً ::
تعليقان
في21,أيار,2008 - 03:42 مساءً, سلمى كتبها ...
ما أرق شعرك ...
وما أعذب الموسيقى المنسربة من الشطور ...
إلى القلب ..
في11,حزيران,2008 - 11:11 مساءً, shahinaz noor كتبها ...
ربما رسمت انت ملامحها أفضل من السحاب القطني...
عذب أنت..
تحياتي لك يامبدع...
الاسم: حسين الجزار
