رسالة ٌ قصيرة إلى محمود درويش
درويشُ قلْ لي كيف أبصرُ ما بوسعكَ أن تراهُ على الورقْ
وهل القصيدة ُ إن أردتَ دخولها من بابها المفتوحِ في صدري تبادلك الأرقْ ،
من أين تأتيكَ الشجاعة ُ أن تنامَ ونحنُ نبكي خبزنا وقصائدكْ
حيرتني وأنا الذي سأبادلـُكْ
محمودُ هل لحبيبتي أن تعشقك ْ ؟!
ديني دواوين الدعاءِ ودونها دونا ً أنا ،،
ريحانُ شعرِك في دمِي ، درويشُ دعك من الدفاتر وانتهز قلبي لآخذ دفتركْ
و لك القصيدة ُ والمحبة ُ والشواطئ ُ والبحارُ وكلّ ما في الأمر ِ لك ْ !
يا سيّد الوطن ِ الكبير تبلدّ القلمُ الصغيرِ ولا أرى إلا حروفا ً تستميتُ لتكتبكْ ...
كتبها حسين الجزار في 09:33 صباحاً ::
تعليق واحد
في17,أيار,2008 - 11:30 مساءً, shahinaz noor كتبها ...
هنا..
باقة من أوركيد...مازالت قطرات الندي تعانقها..
و...
جنين..لــــــــــ.....
قرية فلسطينية مدمرة ، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود!!!!
و...
إلي ..تحمل حروفها رقي الأهداء....
سيدي ...
راقي أنــت...
الاسم: حسين الجزار
