عذرًا حبيبتي ،،
شَمْعَة ُ تَارِيخِي
لـَيْلكتي
عُصفـُورة ُعُمرِي
سَيّدتِي
لا تَمْلِكُ إلا جُدْرَانـا !!
تَحْبسُنِي
داخلَ أوْردَتي
وَحْدي
أتأملُ مُشكِلـَتِي
من خَوْفِي أجْترُّ أمَانا !!
وهي القاضي ،
والمتقاضي ،
والذنبُ المَغفُورُ هَوَانا
وهي
السكينُ بِخَاصِرَتِي
ونزيفِي في ليلِ خَريفِي
وهي الأيامُ بأيامِي
كـَابُـوسِي
أجمل أحلامِي !!
سجان ٌ
يسجنُ سَجّاناً
تـَحْمِلُنِي مِن عُروةِ قلبي
تَضْرِبُني
أوْ لا تضربُني
تُـشعلني حباً
تتركُني
تـَنساني في التيْه مُهانا
سيدة َ الحاضر
والماضي
إني المشنوقُ بلا حبل ٍ
الهائمُ
عشقاً للقاضِي
النائم ُ
سهراً في أَسرِي
أستأذنُ مِنكِ بِأن تَهَبِي
لي وقتا
كي أُخرِجَ عُذرِي
وأقبـّل أطراف بِلادِي
وأنامُ قليلا
لأراكِي
وأفيقُ
لأكمِلَ تقبيلي
وأقدمُ للحبّ بيانا . ..
كتبها حسين الجزار في 10:17 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: حسين الجزار
