
نشيدُ الشهيدْ
" دمعة عزّ " بين ضريحينا ، رفيقي الحبيب غسان كنفاني ""
إذا هم حاصروا قلبي
وحفروا فيه أخدوداً
إذا كسروا بسيف الظلمِ قنديلاً
أضاء حياتنا حباً وتقبيلا
فيا وطني
لك القبلاتُ في نومي
لك الجبالُ والبحارُ والأشجارُ
تقديرًا وتبجيلا
والثوارُ نعرفهم إذا ماتوا
خيوطاً تغزلُ الحريةَ الأولى
وتجعلُ من ثرى الأوطانِِ
منديلاً
وتكبرُ في حناجرنا
لنرفضَهم إذا كسروا
سهاماً في جمَاجِمنا
ونُخرجُ
من صدى لاءاتنا جيلا
وإن وضعوا مساميراً على عنقي
سأبلعُ آخرَ الأيام مع رَمَـقِي
وأصرخُ دمتَ يا وطني
أصيلاً دونَ تأصيلاً
وإن زحفوا ..
أنا والفقرُ والأحلامُُ آمالًٌ
ستهزمهم على صحراءِ أغنيتي
وإن ما أغرقوا بالحزنِ عاطفتي
وخلفَ الريحِ وضعوني
وغمروني بدمعٍ مِن شراييني
فسوف َ
أكونُ للثوارِ أسطولا
وسوفَ أقولُ يا أختي
لماذا لا تحييني
وقد حققتُ أمنيتي
وعدتُ اليومَ محمولا
يزينُ جبهتي عرقٌ
وطينُ النصرِ في قدمي
مزيجاً من فتاتِ القهر والألمِ
وقد ودعتُ سجاني
بطلقاتي
وصارَ الظلمُ مذهولا...
كتبها حسين الجزار في 10:06 مساءً ::
الاسم: حسين الجزار
