بكاء على السحاب ...

" نحن نُنجَبُ كَيْ نَكتبَ ما نُريد ،نحنُ نكتبُ كي ننجب َ من جديد .. نحنُ لا ننتهي " حسين

الخميس,أيار 08, 2008


121021

لا أحب الإيضاحاتِ ولكن !!
هذه لصديق ِ عمر ٍ حصلَ مؤخرا ً على بطاقةِ هوية ،
بعد انتظار ٍ دام عمرا ً من حصار ، قضاهُ محملا ً بحقائبٍ ومسافرين ..
إلى صديقي في الشمال محمدٌ ، وإلى جموع ِ الثائرين ،،
هـــــــــذا النشيد ْ ...

(( هُوِيـّــة ((
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل كانَ مكتوبا ً علينا أن نرى وجه َ السماء ِ بحجم ِ فوهةِ بندقية ؟!
ها نحن ُ أصبحنا سواء ْ
فمعي ومعك قصيدتان ،
ومعي ومعك هويتان ،
وأنا وأنت محاصران ..
وكأننا تكرارُ أنفسنا ، وما عادت قضية !
يا صاحب الحلم ِ المكللّ بالسكون ْ
ضاعت بلادُ اللهِ حين أرادَ ، ونحنُ نرضى
أن نكونَ ولا نكون !
يا صاحبي أنا مذ كبرتُ وسجلوا اسمي ليعطوني هوية ،
ممنوعة ٌ عني المحابر والمعابر ْ
يا دامع َ القلبين إن الحربَ ضارية ٌ وممنوع ٌ علينا أن نسافر ْ
فهويتي ؛ كي يعرفوا أني سأمنع ُ من دخول حديقتي ،
وهويتي ؛ كي يقرأوا اسمي على باب المقابر !
أو كي يزيدَ الوقتُ في التحقيق ِ يوما ً آخرا ً إن كان اسمي عادلٌ أو كانَ ثائر ,
يا صاحبي إن الهوية في زمان الطعن تطعنها الخناجرْ
ويسيلُ منها الخوفُ أنهارا ً ليشربَ من يخون ْ
يا صاحبي دعنا نكونُ كما تريدُ الأرضُ منا أن نكون ْ
فحناجرٌ خنقتْ حناجرْ ،
ومقابرٌ دفنتْ مقابرْ
ومعاصرٌ عصرتْ معاصر ْ
وأنا وأنت من الشمال ِ إلى الجنوب ، من الجنوب إلى الشمال ِ ، نـشيدُ وطنا ً من ضمائرْ
اقطع يدي واضرب بها أعدائي
كن ثائرا ً من ثائـرَيْن
كن جبهة ً في خندقيْن ْ
فهويتي أني أموتُ كما تريدُ الأرضُ مني
وهويتي أني لأجل الأرضي أحيا كي أثابر ْ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسين الجزار



في08,أيار,2008  -  05:48 صباحاً, صاحب الالوكة كتبها ...

ندعوك ان تشاركنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا

أين عقولهم؟!

http://alukah.maktoobblog.com/?post=1006856
--
مليار شخص مصابون باضطرابات عصبية

http://alukah.maktoobblog.com/?post=1006849

ولكم منا أطيب التحية




في22,أيار,2008  -  06:28 صباحاً, سلمى كتبها ...

وطني..
صار ..
أمسى ...
أصبح ..
ولا هوية ؟؟؟