
وطنْ
أتحدى في شفتيكِ النارْ
ليس لأني ملئ ُ الشمسِ سقوطا مثلكِ
أو لسنين ٍ هربت مني
تجمعها أعجوبةُ ثغرك ِ
ليس لأن الكونَ يموتْ
على شفتيَ من الجبروتْ
لكني طوفانٌ نائمْ
المزيد ...
كتبها حسين الجزار في 01:00 صباحاً :: تعليقان

وطنْ
أتحدى في شفتيكِ النارْ
ليس لأني ملئ ُ الشمسِ سقوطا مثلكِ
أو لسنين ٍ هربت مني
تجمعها أعجوبةُ ثغرك ِ
ليس لأن الكونَ يموتْ
على شفتيَ من الجبروتْ
لكني طوفانٌ نائمْ
المزيد ...

مَازُوْشِـيـّـة
للثائرِ عمرٌ أطول
يتصدّرُ جرائده الحلمية ْ!
حين ينامْ ،
يُدِمُّرُ حُكمَ الإعدامْ
يَهُدُّ السُوْرَ على الأعداءْ
يحقـّقُ أضغاث الأشياءْ
المزيد ...

لا أحب الإيضاحاتِ ولكن !!
هذه لصديق ِ عمر ٍ حصلَ مؤخرا ً على بطاقةِ هوية ،
بعد انتظار ٍ دام عمرا ً من حصار ، قضاهُ محملا ً بحقائبٍ ومسافرين ..
إلى صديقي في الشمال محمدٌ ، وإلى جموع ِ الثائرين ،،
هـــــــــذا النشيد ْ ...
(( هُوِيـّــة ((
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل كانَ مكتوبا ً علينا أن نرى وجه َ السماء ِ بحجم ِ فوهةِ بندقية ؟!
ها نحن ُ أصبحنا سواء ْ
فمعي
ماذا سنخسر لو نثور ؟!
أحلمُ بالموتِ على شفتيكِ
كحرفِ هـُتافٍ يَحملني نحو الإعصارْ
كشجر اللوز يبكي الانتفاضة
كشجاعة حبة زيتون
بين الليل وبحر الأحلام ووطني
أختار موتي من تفاصيل الحياة

فلسطينُ بعدَ الأربعينْ
مرةً أخرى تذكرتُ السفر
ونسيتُ آخر ما معي وبدأتُ أكتبْ
سيلُ الغضب ، سيلُ الشغب ،
سيلُ الهروب ِ
من الفرارِ إلى الهرب ْ
إلى الياسر
يا صاحبَ القبر المؤقت ما لنا أملُ سواك
مالي أرى الدنيا تضيق’ إذا اضطجعت’ على الفراش ولم أرى أني أراك
يا سيد الشهداء إن العدل محصورٌ على أرض ِ أحاط سماءَها سورٌ
و فوق السورِ نجمٌ لا نراه لأن صورته هناك
كوفيةٌ بالأمس قد رحلت
وقصيدةٌ قد قطعت أوصالها
رسالة ٌ قصيرة إلى محمود درويش
درويشُ قلْ لي كيف أبصرُ ما بوسعكَ أن تراهُ على الورقْ
وهل القصيدة ُ إن أردتَ دخولها من بابها المفتوحِ في صدري تبادلك الأرقْ ،
من أين تأتيكَ الشجاعة ُ أن تنامَ ونحنُ نبكي خبزنا وقصائدكْ
حيرتني

نشيدُ الشهيدْ
" دمعة عزّ " بين ضريحينا ، رفيقي الحبيب غسان كنفاني ""
إذا هم حاصروا قلبي
وحفروا فيه أخدوداً
إذا كسروا بسيف الظلمِ قنديلاً
أضاء حياتنا حباً وتقبيلا
فيا وطني
لك القبلاتُ في نومي
لك الجبالُ والبحارُ والأشجارُ
تقديرًا وتبجيلا
المزيد ...