وطن

كتبها حسين الجزار ، في 3 حزيران 2008 الساعة: 01:00 ص

 fe2db8

وطنْ

أتحدى في شفتيكِ النارْ

ليس لأني ملئ ُ الشمسِ سقوطا مثلكِ

أو لسنين ٍ هربت مني

تجمعها أعجوبةُ ثغرك ِ

ليس لأن الكونَ يموتْ

على شفتيَ من الجبروتْ

لكني طوفانٌ نائمْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مازوشية

كتبها حسين الجزار ، في 9 أيار 2008 الساعة: 16:40 م

69big

مَازُوْشِـيـّـة

 

للثائرِ عمرٌ أطول

يتصدّرُ جرائده الحلمية  ْ!

حين ينامْ ،

يُدِمُّرُ حُكمَ الإعدامْ

يَهُدُّ السُوْرَ على الأعداءْ

يحقـّقُ أضغاث الأشياءْ

ويفيقُ لأرض ٍ منسيّة ْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هوية ..

كتبها حسين الجزار ، في 8 أيار 2008 الساعة: 03:18 ص

121021

لا أحب الإيضاحاتِ ولكن !!
هذه لصديق ِ عمر ٍ حصلَ مؤخرا ً على بطاقةِ هوية ،
بعد انتظار ٍ دام عمرا ً من حصار ، قضاهُ محملا ً بحقائبٍ ومسافرين ..
إلى صديقي في الشمال محمدٌ ، وإلى جموع ِ الثائرين ،،
هـــــــــذا النشيد ْ

(( هُوِيـّــة ((
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل كانَ مكتوبا ً علينا أن نرى وجه َ السماء ِ بحجم ِ فوهةِ بندقية ؟!
ها نحن ُ أصبحنا سواء ْ
فمعي ومعك قصيدتان ،
ومعي ومعك هويتان ،
وأنا وأنت محاصران ..
وكأننا تكرارُ أنفسنا ، وما عادت قضية !
يا صاحب الحلم ِ المكللّ بالسكون ْ
ضاعت بلادُ اللهِ حين أرادَ ، ونحنُ نرضى
أن نكونَ ولا نكون !
يا صاحبي أنا مذ كبرتُ وسجلوا اسمي ليعطوني هوية ،
ممنوعة ٌ عني المحابر والمعابر ْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غمرة

كتبها حسين الجزار ، في 22 نيسان 2009 الساعة: 12:11 م

غمرة .

 

كلما ذاب بين الوترين صوتٌ ذبتُ في عراءِ الوحدة ِ الصاخبِ بالنشيج وبالموسيقى

السومرية ، والتذكرِ والتأمل والغريزة ، الشوقُ لا يأتي هباءً أو يغيبُ مع التأمل ِ في

الخروج من الصواب ، والبالُ متسعٌ كباب القدس ِ قبل الاحتلال ِ ، والانتظارُ يكدسُ

العمرَ الشهي على حفيفِ حديقةٍ ممتدةٍ حولَ العراءِ المكتظ ّ بالجوع ِ العميق ، كلما

أصغيتُ لرنين قلبي كالسؤالِ أذوبُ خجلا ً من تفاصيلِ الكتابةِ فوقَ جدرانِ الغيابْ .

 

وعلى سريري .. كلما غربلتُ عنبي هزني ريحٌ فريدُ النشوةِ مخملي الانتظار ، معتقٌ

وحدي هنا أسمو إلى شفتيكِ في صبح ِ المدينةِ في العراءِ ، كأنني أرخيتُ قلبي على أحد

الممراتِ الشهية للسحابِ وسرتُ نائما ً إلى أثينا .

***

تتسعُ الغمرة ُ

تكبرُ في حضن المشتاقِ

الكلمة ُ ..

والفتحة ُ تتحولُ ألفا ً

كالفولاذِ ْ ..

يستيبسُ قلبُ المجنون ِ

يذوبُ ..

يذوبُ ،

ويعصرُ زمنا ً حجريا ً

يحملُ بحرا ً ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في القصيدة

كتبها حسين الجزار ، في 22 نيسان 2009 الساعة: 12:05 م

في القصيدة


في قصيدةٍ جميلةٍ

 

على ضفافِ الحزن ِ تجري ،،

 

كنتُ أجري ْ . .

 

خائفا ً مني عليها ،

 

وانتهينا للأبدْ ..

 

أيْ

 

لنجمةٍ ذهبيةٍ بعيدةِ العناقْ

 

وكانتْ الصفة ُ الغريبة ُ تتنزلُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحزن

كتبها حسين الجزار ، في 22 نيسان 2009 الساعة: 12:02 م

^^ الحزن ^^

^^

الحزنُ يا صديقتي

دربُ الحنين ِ إلى الحروفْ ،

وهل الصغيرُ

" إذا تتوهُ سماؤه ُ في الدربِ "

يمكنه ُ الوقوفْ !

الحزنُ ألا يشهدَ

القمرُ الحزينُ مدينتي ..

إلا إذا تاه َ الحنان ُ ،

وأحرقوا فرحَ الألوفْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زهر الرمان

كتبها حسين الجزار ، في 22 نيسان 2009 الساعة: 11:59 ص

، *^* زهرُ الرمّان *^*،


منذ ُ شهرين ..

وأنا أمَز ُعلى شفاهِ الصمتِ

أعُضّ مرارة َ الأيام ِ ،

أتآكلُ كبصيص ِ

ولا أصلُ القاع َ فأعتمُ ..

كلما حامتْ حمامة ،

غناءٌ خافت ُ الإيقاع ِ

ينصبني هذيانا ً يرفعُ رأسه ُ

للموج ,

يجرّني غيمة ً لميعادِ المطرِ الدافئ

فيسقطني ، يوزعني على شغفي

يُفوضوني

ويظلّ مزمارا ً يقدسُ انتظامه ,,

أنثى ..

كالأرض ِ تعرفُ صاحبها ،

تسألُ الحصّادَ عن مسح العرق ،

وتقبـَلُ - على استحياءٍ -

بياضَ البرَدِ ، والزبَد ْ ,,

الأرضُ تقولُ للحصادِ في صمتٍ

- أمَــزّ عليهِ مذ ْ شهرين ِ-

: لا تتعب ,,

ولا تنضبْ ,,

وكم تشتاقُ أن يلقي عليها ظهره ُ

وينامَ ,,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في موسم جمع الدولار ..

كتبها حسين الجزار ، في 22 نيسان 2009 الساعة: 11:55 ص

في موسم ِ جمعُ الدولارْ

 

 

حين تغطى نهرُ الثورةِ

بالعملاتِ ، وبالأسعار ْ

أصبحَ حتميا ً مفروضا ً

أنّ نتماسكَ كي نختارْ

ماذا نشربُ ..

ماذا نعشقُ ..

أيهما في وطن ٍ هرم ٍ

يصلحُ أنْ يروي الثوارْ ،،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثملاً على هامشِ الانتظارْ

كتبها حسين الجزار ، في 26 أيلول 2008 الساعة: 05:58 ص

ثملاً على هامشِ الانتظارْ

 

متمايلا على هامش المدينةِ

أذاكرُ عينيكِ

في اكتمالِ القمرْ ..

هذه الكلماتُ ليْ

وهذا الشمعُ

الممتدُ من الخدّ إلى الخدّ لي ،

وهذا الوقتُ بين سطورِ آمالي إذا

أغمضتِ تغاضيا

حتى تمر الشمسُ لي

وهذا الشوقُ يحملني على قدمين من أحلام ِ

فوق رصيفِ أعمالي ،

وحالُ النجمةِ السفلى

 تعدّ عديدَ أحوالي ،

ولون الفضةِ السمراءِ

فوق جبينك الذهبي لي وحدي ،

وأكتبُ في بصيص الضوء : “   لا أدري ” …

أظلمٌ أنني أمشي

 ثقيل الظلّ فوق مدينةٍ تجري ..

وقد ناموا ،

من المظلومُ إن أبطأتُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة عاطفية

كتبها حسين الجزار ، في 29 تموز 2008 الساعة: 10:34 ص

 121732

غناءُ الداخل

 

لم يحن وقت البكاء ،

لكن امتدت عيوني إلى بحرٍ عذبٍ بعيدٍ

وشربتُ حتى الارتواء ْ

ولم أكُ أدري طوال الغياب ،

بأنني محضُ افتراءٍ شاهق

وأنني يوما ً سأسقط ُ زخة ً أو دمعة ً

أو مثلما سقطوا أمام الحصن من هول الحصان ،

سأبوحُ للبحرِ البعيدِ بكل شيء ،

بأني لا أحمل من الغمامِ في عيناي إلا ما يكفي ليسقط مع سقوطي ،

وأني أحبكِ بين الكروم ِ وبيني ،

وبين الفتحةِ والكسرةِ في

عينيك أو عيناي

في شفتيكِ أو شفاتي

في بلواكِ أو بلواي

في ماضيكِ أو أحلامكِ الكبرى

و في إمضاءٍ سرق من الليل السكونْ ،

وأحبكِ مثلما قالوا أكونُ ولا أكون ،

سأقولُ أني مثقلٌ بالانتماءِ إليكِ في هذا المساءْ ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي